ألمانيا بحاجة إلى الكفاءات
تضمن الكفاءات القدرة التنافسية والابتكار والنمو. لكن التحول الديموغرافي ونقص الجيل الجديد والتحول الاقتصادي تفاقم النقص القائم.

الكفاءات تصبح عامل الجذب الحاسم
لم يعد نقص الكفاءات تحدياً قصير الأمد. فالتحول الديموغرافي وشيخوخة القوى العاملة ونقص الجيل الجديد تغيّر سوق العمل الألماني بشكل دائم. وفي الوقت نفسه، تغيّر الرقمنة والتحول البيئي المؤهلات التي تحتاجها الشركات.
في العديد من المهن، لا يمكن شغل الوظائف الشاغرة بكفاءات مؤهلة بشكل كافٍ. وبذلك يصبح توفر الأشخاص المؤهلين عاملاً حاسماً بشكل متزايد للقدرة التنافسية والابتكار والنمو.
أربعة قطاعات ذات احتياج خاص
يؤثر نقص الكفاءات على مؤهلات وقطاعات اقتصادية مختلفة. وهو ذو أهمية خاصة في قطاعات NAVIGO الأربعة ذات الأولوية.
الصحة: مع شيخوخة المجتمع، تزداد الحاجة إلى الرعاية الطبية والتمريضية. وتُعدّ الخدمات الصحية والاجتماعية من المجالات ذات الاحتياج الشديد إلى الكفاءات.
الصناعة: تحتاج الصناعة والهندسة الميكانيكية والكهربائية والإنتاج إلى موظفين تقنيين مؤهلين. وفي الوقت نفسه، تغيّر الرقمنة والتحول في الطاقة والتحول التكنولوجي ملفات الكفاءات المطلوبة.
الحرف: الحرف والبناء وتقنيات المباني لا غنى عنها للبنية التحتية والإسكان والتحول. وفي العديد من المهن، يبقى استقطاب الموظفين المؤهلين تحدياً محورياً.
الرقمنة: المهارات الرقمية أساس مهم للابتكار والقدرة التنافسية. ويبقى بناء المؤهلات المناسبة واستقطابها حاسماً للشركات على المدى الطويل.
حراك الكفاءات الدولي جزء من الحل
يحتاج تأمين الكفاءات بشكل مستدام إلى مقاربات مختلفة: التدريب والتأهيل، وتفعيل الإمكانات المتاحة في سوق العمل، والاحتفاظ بالموظفين ذوي الخبرة، وفي الوقت نفسه الاستقطاب الموجّه للكفاءات الدولية.
لذلك فإن حراك الكفاءات الدولي بالنسبة إلى NAVIGO أكثر من مجرد توظيف. تحتاج الكفاءات إلى فرص مهنية عادلة ومرافقة موثوقة. ويحتاج أصحاب العمل إلى مؤهلات مناسبة واندماج طويل الأمد. وتضع المؤسسات الإطار اللازم لحراك عادل وشفاف ومستدام.
هذا التفاعل بالذات هو ما يحدد ما إذا كان الاستقطاب الدولي للكفاءات سيتحول إلى آفاق طويلة الأمد للكفاءات وأصحاب العمل والمؤسسات.


